صفحة جديدة 1

المنتدى الدعوي والإسلامي من بريدة

إذاعة بريدة

قوارب النجاة
 


الإهداءات

العودة   منتديات قوارب النجاة دعوي بريدة > ..:: منتديات قوارب النجاة العام ::.. > حروف على الموج

حروف على الموج يهتم هذا القارب بالمواضيع الحوارية العامة

صفحة جديدة 1


رسالة كبيرة عن التفاؤل أدخل هنا........!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

يهتم هذا القارب بالمواضيع الحوارية العامة


إضافة رد
Submit Thread >  Add to Tagza.com: Social Bookmarking site Submit to AddThisTo Submit to Digg Submit to Reddit Submit to Furl Submit to Del.icio.us Submit to Google Submit to Yahoo! This Submit to Technorati Submit to StumbleUpon Submit to Spurl Submit to Netscape  < Submit Thread
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 01-29-2008, 11:43 PM   رقم المشاركة : [1]
الدكتور متفائل
شخصية هامة

مواضيعي  
 






المستهلك :

الدكتور متفائل قادم بقوةالدكتور متفائل قادم بقوةالدكتور متفائل قادم بقوةالدكتور متفائل قادم بقوةالدكتور متفائل قادم بقوةالدكتور متفائل قادم بقوة

Icon1r رسالة كبيرة عن التفاؤل أدخل هنا........!!!!!!!!!!!!!!!!!!!





السلام عليكم
بما أنني بإذن الله بصدد اخراج كتاب كبير عن التفاؤل فمن لديه معلومات عن أهم المراجع الغربية والشرقية أو المواقع الإلكترونية عن التفاؤل فلايربث أن يساعدني
هنا يضع الرابط
وشكرا
او يراسلني عبر البريد
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

جديد استمع للقرآن الكريم

الدكتور متفائل غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

قديم 01-30-2008, 02:43 AM   رقم المشاركة : [2]
بعثرات قلم
المدير عام

 الصورة الرمزية بعثرات قلم

مواضيعي  
 







المستهلك :

بعثرات قلم قادم بقوةبعثرات قلم قادم بقوةبعثرات قلم قادم بقوةبعثرات قلم قادم بقوةبعثرات قلم قادم بقوةبعثرات قلم قادم بقوةبعثرات قلم قادم بقوة

افتراضي

.
.
.
اتمنى ان يقدم الاحبه .. مالديهم لأستاذنا/الدكتور متفائل ..

للتثبيت
التوقيع :
.
.
: ..استقرأ العارفون طريق الدعوات فوجدوه .. :
كثيرٌ محبوه .. !!
قليلٌ سالكوه .. !!
.
.
بعثرات

جديد استمع للقرآن الكريم

بعثرات قلم غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

قديم 02-12-2008, 08:23 PM   رقم المشاركة : [3]
الفارس الذهبي
قبطــان

مواضيعي  
 







المستهلك :

الفارس الذهبي قادم بقوةالفارس الذهبي قادم بقوةالفارس الذهبي قادم بقوةالفارس الذهبي قادم بقوةالفارس الذهبي قادم بقوةالفارس الذهبي قادم بقوة

إرسال رسالة عبر MSN إلى الفارس الذهبي

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.......:)


أولاً الفكرة جميلة في صنع كتاب


وهذي مشاركاتي بالكتاب


صناعة التفاؤل



إن التفاؤل روح تسري في الروح ؛ فتجعل الفرد قادراً على مواجهة الحياة وتوظيفها ، وتحسين الأداء ، ومواجهة الصعاب .. والناس يتفاوتون في ملكاتهم وقدراتهم ، ولكن الجميع قادرون على صناعة التفاؤل .

والجبرية المطلقة انتحار ، واعتقاد المرء أنه ريشة في مهب الريح ، أو رهن للطبائع والأمزجة التي رُكّب عليها أو ورثها عن والديه ، أو تلقاها في بيئته الأولى ، وأنه ليس أمامه إلا الامتثال - إهدار لكرامته الإنسانية ، فلا بد من قرار بالتفاؤل ؛ فالتفاؤل قرار ينبثق من داخل النفس هذا أولاً.

ثانيا : فالمظهر والشكل الموحي بالثقة في المشي والحركة والالتفات والقيام والقعود والنظر والكلام والمشاركة مهم ؛ فلا تتوهم أن الناس ينظرون إليك بازدراء ، واثق الخطوة يمشي ملكاً.. وحتى تلك العيوب أو الأخطاء في مظهرك وشكلك وحركتك ، عليك ألاّ تقف عندها طويلاً ، ولا تعرْها اهتماماً زائداً .

ثالثاً: تدرّب على الابتسامة ، وكن جاهزاً لتضحك باعتدال ، فتبسّمك في وجه أخيك صدقة ، والبسمة تصنع في قلبك وحياتك الكثير ، خصوصاً إذا كانت ابتسامة حقيقية يتواطأ فيها القلب مع حركة الوجه والشفتين ، وليست ابتسامة ميكانيكية .

إن النكت الطريفة في حياة الناس حقيقة قائمة ، يصنعونها أو يروونها ، فالوقورون والمشاهير والعلماء والساسة ، ومن يحافظون على مهابتهم أمام الناس يتبادلون الطرائف والظرف والنكت في مجالسهم الخاصة ، وأحاديثهم ، وبيوتهم ، وليالي سهرهم ، وسمرهم ، وأحياناً النكت الثقيلة وربما البذيئة .. وقد كان الشافعي - رضي الله عنه - يقول : ليس من المروءة الوقار في البستان .

ولا شك أن لكل شيء قدراً ؛ فليس المقصود أن يتحول الإنسان إلى كائن ضاحك ، لا همَّ له إلا الضحك ، ولا بد من وضع الأمر في نصابه ، ولكن ينبغي أيضاً أن نتذكر أن الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي جُبل على الضحك ؛ فهي إحدى خصائصه وعليه أَلّا يهدرها .

وكثيرون يهربون من عناء العمل الشاقّ والمهمات الصعبة والتكاليف الثقيلة إلى لحظات أو أوقات يتخلصون فيها من الجد الصارم إلى قدر من المتعة المباحة التي تُنشّط خلايا الجسم وتجدّد قواه.

رابعاً : أنضج قلبك بالطيب ، وأنت بإذن الله على ذلك قادر ، انوِ النية الطيبة ، ولا تحسد الناجحين .. ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ ) [سورة النساء:54]، حتى لو كان الذين سبقوك في المضمار زملاءك ؛ فنجاحهم بفضل الله ، ثم بفضل جهدهم وكدهم وسعيهم ، وعليك أن تعمل مثل عملهم : ( وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ ) [سورة النساء:32].

افرح للناجحين ، واهتف لهم ، واكتب لهم ، وأثنِ عليهم ، وابتسم لنجاحهم ؛ تكن شريكاً لهم .. ولا تجعل نجاحك على حساب الآخرين ، تسلقاً على أكتافهم ، أو زراية بهم ، أو تتبّعاً لعوراتهم وعثراتهم .

لا تجعل الناس مادة للسخرية أو الابتزاز .. وإذا كان ثمة طموح لديك بمزيد ثراء ومال أو شهرة أو منصب أو مجد دنيوي ؛ فَعِدْ ربك خيراً ، وعداً صادقاً لا يخلف ؛ أن يكون للضعفاء والفقراء والمحاويج والبسطاء حق فيما أتاك الله .

وكما قال ربك عز وجل : ( إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا ) [سورة الأنفال:70] .. فاجعل في قلبك خيراً ، وأبشر بنجاح المشاريع التي تخطط لها وتسعى إليها ، وتدأب من ورائها .

هذا الجهد الضخم الظاهر على وجنتيك ، وعلى شفتيك ، وعلى بحّة صوتك ، وعلى سهرك الطويل ، وعلى مجافاتك للفراش ، أو للمنزل ، هذا الجهد سيُكلّل - بإذن الله تعالى - بالنجاح. فقط اخلط مع هذا الجهد قدراً من النية الحسنة والوعد الصادق لربك الذي بيده مفاتيح النجاح .


خامساً : النظرة الإيجابية .. وهي معنى عميق عظيم النظرة الإيجابية لشخصك ، وللأحداث من حولك ، أياً كانت أحداثاً خاصة في محيطك وأسرتك ومجتمعك ، أو عامة في بلدك وأمتك.

إن من المهم جداً أن يكون لدى الإنسان نظرة واقعية توازن بين الأشياء ، ومن الخطأ أن يسبغ المرء من شعوره السلبي على الأشياء من حوله ، وكثيرون يصبغون ما يشاهدونه ، أو ما يحيط بهم - وحتى رؤاهم في المنام - بصبغة مشاعرهم ؛ فالخائف ينظر إلى الأشياء كلها من منطلق المؤامرة المحكمة .

لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ
لَقُلتُ: عَدُوٌّ أَو طَليعَةُ مَعشَرِ

فإن قيلَ : خَيرٌ قُلت : هَذي خَديعَةٌ
وَإِن قيل:َ شَرٌّ قُلتُ : حَقٌّ فَشَمِّرِ

فالحمامة - وهي علامة السلام - أصبحت عنده رمزاً للمؤامرة .. والحزين يرى الأشياء كلها من حوله مصبوغة بالحزن والألم .. والمسرور يرى الأشجار وهي تتحرك فيخالها تتراقص فرحاً وطرباً .. وهكذا المتوقد شهوة يخيّل إليه أن الأشياء من حوله تحمل شعوره ذاته .. إن من الخطأ الكبير أن يقع الإنسان أسيراً لمشاعره السلبية في نظرته للناس.


النظرة إلى الناس على أنهم جاهليون خطأ كبير ، بل جعل الله تعالى في هذه الأمة خيراً ، ولا يخلو عصر من قائم لله بحجة ، وحتى أولئك المفرطون والعصاة ، في دواخل الكثير منهم بقية من معاني الخير والبر والإيمان والندم ، وهم بحاجة إلى الاستنبات والتحريك ، وسقي تلك البذور وتنمية تلك المشاعر الخيرة لتنمو وتورق وتثمر.

إن نظرة التخطئة والاتهام للناس ، ومحاصرتهم بأخطاء وقعوا فيها ، أو ظُن أنهم وقعوا فيها ، واختصارهم في هذه الزلة أو السقطة ، وتخيل أن من ورائها ركاماً وجبلاً من الخطايا لا يجدي شيئاً ، بل إنه من قلة الفقه ، وانعدام العدل ، وغلبة النظرة السوداوية ، وتكوين تصوّرات خاطئة فنتائج خاطئة.

وليكن لديك قدر من العفوية ، وحسن الظن ، وإن شئت فقل السذاجة والغرارة ؛ فهذا لا يضر أبداً ، وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم : ( يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ ) رواه مسلم.

إن شأن النظرة الإيجابية عجيب ؛ ففي حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله ذكر النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً دعته امرأة ذات منصب وجمال ، فقال : إني أخاف الله ؛ فأبرز صلى الله عليه وسلم جانب الامتناع من هذا الرجل ، وأشاد به أكثر من جانب المرأة الواقعة في الفتنة الداعية إلى الإغراء .

وفي قصة الرجل الذي أراد المرأة حتى اضطرتها ظروف الحياة إلى أن تطاوعه وهي كارهة ، ثم ذكّرته بالله ، وقالت: اتَّقِ اللَّهَ ، وَلاَ تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلاَّ بِحَقِّهِ ؛ فقام عنها وهو أشد ما يكون شوقاً إليها ..

والله تعالى حمد له هذا واستجاب دعاءه بهذا الموقف ، مع أنه خطا عدة خطوات إلى المعصية ، وحاولها زمناً طويلاً وواعدها ، وابتزّ المرأة أول أمره ، واستغل ظروفها المادية الصعبة ، ووصل إلى الخلوة ، وأن يقعد منها مقعد الرجل من امرأته : بين رجليها ، وهذا لفظ يطوي وراءه سلسلة طويلة من المحاولات والخطوات ، ومع ذلك كانت النتيجة أن خاف مقام ربه ، ونهى النفس عن الهوى ، وكان هذا منه أمراً محموداً ؛ لأنه أصرّ على تصحيح الخطأ .

ربما يقع من المرء زلة ، أو يمشي خطوة في طريق ، ولكنك لن تعدم أن تجد في عمله - ما دام مؤمناً مسلماً - أثراً يستحق أن يُشاد به ، ويُنظر إليه بإيجابية ، ويُطوّر ويُفعَّل ؛ لئلا يُحاصر هذا المرء بذنبه ، وقد لعن بعض الصحابة - رضي الله عنهم - ذلك الرجل الذي جُلد في الخمر - كما في صحيح البخاري - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( ألا قلتم رحمك الله بدلاً من قول لعنك الله ) .

قال لي مرة أحد الشباب : أفي كل شيء تجدون ما يستحق أن يُشاد به من النظرة الإيجابية !

قلت : ذلك هو الغالب.

فقال : فإن ثمة رجلاً زنى في بعض محارمه ، وولدت منه ، وذهب بالولد بنفسه إلى المحاضن ، حتى انكشف أمره بعد ذلك !

فقلت : إن الزنا شر وفاحشة ( وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً ) [سورة الإسراء :32] .. وهو من كبائر الذنوب ، وزنى المحصن أعظم وأعظم ؛ ولذلك ضوعفت عقوبته وكانت هي الرجم ، والزنا بالمحارم من أشنع وأفظع ما يكون ؛ فإنه لا يقدم عليه إلا من فسدت فطرته واعتل مزاجه ، أو وقع ضحية المخدرات وغيرها.. ولكن يظل أنه لم يقتل الولد ؛ ليدفن أثر الجريمة ، وأشفق على هذا ، وهذا جانب لا يمكن تجاهله .


إن الإيجابية تجاه نفسك ، والعدوان الذي يقع عليها من الآخرين ؛ فهذا يسبّك ، وهذا يجحد جميلك ، وهذا يكتب مقالاً يشتمك في جريدة أو مجلة ، وهذا يكتب تعليقاً في الإنترنت على ما تفعل أو تقول ؛ فلا تبأس ولا تيأس ؛ فالناس لا يركلون الجثث الهامدة ، ولا يتعرضون إلا لمن لهم وجود وحضور ، وتخيل كم في هذا العمل - الذي ربما ساءك أول الأمر - من الخير ؛ ففيه الأجر والثواب لمن صبر وصابر .

وفيه تعويد النفس على تقبل مثل هذه المعاني ، وعدم الانزعاج والانفعال لها ؛ فهي دورة تدريبية ، وفيه أيضاً إزالة لما قد يلابس النفس من العجب أو الكبر أو الغرور أو رؤية الذات .. وفيه تحفيز إلى تطلّب الكمال والسعي إليه .


د/ سلمان العودة


تقبل مروري البسيط

جديد استمع للقرآن الكريم

الفارس الذهبي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أدخل, التفاؤل, رسالة, عن, هنا, كبيرة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الإعلانات النصية


الساعة الآن 10:17 PM.

:: الموقع مأرشف بمحركات البحث من دنيا الإبداع ::

أرشفة : دنيا الإبداع



أقسام المنتديات

..:: منتديات قوارب النجاة الدكة ::.. * بيوت الله * أهل القرآن * بنات حواء * ورثة الأنبياء * المناشط الدعوية * صوت وصورة * مرسى القوارب * ملتقى المشرفين * التصاميم والتصوير الضوئي * سلة المحذوفات * حروف على الموج * ..:: منتديات قوارب النجاة القوارب الإدارية ::.. * منكم وإليكم * ..:: منتديات قوارب النجاة العام ::.. * ..:: منتديات قوارب النجاة الفنون ::.. * ..:: منتديات قوارب النجاة الميادين ::.. * موسم رمضان * البرامج والتقنية الحديثة * موسم الحج * الإستقبال والتهاني * واحة الأدب * تقنية الجوال * ..:: منتديات قوارب النجاة النسائية ::.. * من دون حجاب * ملتقى المشرفات * الهندسة والمعالجة الصوتية *


RSS RSS 2.0 XML MAP html


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by kious-php 3.3.0 , Designed & TranZ By Almuhajir