|
|||||||||
الإهداءات |
|
|
|||||||
| ورثة الأنبياء يهتم هذا القارب بشؤون طلبة العلم |
![]() |
< Submit Thread |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] | |||
|
خط شنبي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
مواضيعي
المستهلك :
|
الأمير الشجاع الجواد خالد بن عبدالله القسري البجلي الأنماري ما أن يعد اجواد العرب حتى يأتي خالد في مقدمتهم وقد امتدحه الشعراء وبذل الكثير ، وأماراته مشهورة في الحجاز وفي العراقين ، ولكن قد يتبادر سؤال إلى ذهن أحدكم وخاصة عندما يعلم بأن خالد قد مات مقتولا وبطريقة بشعة ، فهل إستوقفتكم هذه المعلومة؟ وهل فكرتم في قصة نهاية هذا البطل؟ إنها قصة مثيرة للإهتمام وفيها الكثير من العجب ، وإن شاء الله في هذا الموضوع تطلعون عليها كما هي بدون تحريف أو نقص . عُزل خالد بن عبدالله عن إمارة العراقين في عام 120هـ ، وتسلم الامارة من بعده يوسف بن عمر الثقفي ، وكان يوسف يكره خالد ، فطلب من هشام بن عبدالملك السماح له بتعذيب خالد وفق أسباب واهية جدا لاتكاد تذكر ، ولكن هشام قابل طلبه بالرفض ، ولما ألح يوسف وافق له بشرط معين وهو أن يعاقبه لمرة واحدة فقط . عاد يوسف فرحا ومسرورا ، فأرسل في طلب خالد ، فأتوا به إلى دكان في الحيرة ، واجتمع الناس للمشهد الكبير ، يا إلهي؟! ماذا دهاك يابن عمر؟ إنهال يوسف على خالد بالضرب والتعذيب ولكن خالدا كان صامتا ولايحرّك ساكنا . عندما رأى يوسف مارأى من شجاعة خالد ورباطة جأشه ، قام بالبحث عن طريقة أخرى فقام بشتمه قائلا : يابن الكاهن ! يقصد شق بن صعب حيث ان خالد من نسله ، عندها أخذت خالد الحمية وغضب غضبا عرمرما فرد عليه وقال : إنك لأحمق تعيّرني بشرفي ، ولكنك يابن السبّاء إنما كان أبوك سبّاء خمر . وفي خضم هذه المعركة الكلامية أمر يوسف بإرسال خالد الى الحبس ، حتى أتى الامر من هشام بن عبدالملك بإطلاق سراحه ، وكان ذلك في عام 120هـ . بعد أن خرج من السجن؟ ماذا عمل؟ ذهب مباشرة إلى قصر أخيه إسماعيل بن عبدالله القسري وكان هذا القصر في الكوفة ، وفي هذه الأثناء بدأ نشاط فرسان بجيلة وبدأ الأشاوس بالمواجهة ، فتحرك يزيد بن خالد بن عبدالله القسري قاصدا دمشق فتبعه والده وعمه إسماعيل ، وكانا يجدان مساعدة من عبدالرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص القرشي ، والذي كان له علاقة نسب مع بجيلة إن لم أكن مخطئا . بعد هذه التحركات المفاجئة أوجس يوسف منهم خوفا ، فأمر يوسف رجاله بأن يأخذوا أثقالا كانت لخالد ، فيها الكثير من العبيد الموالي وبعضا من الامور الشخصية ، فقام يوسف ببيعها ، وردّ بعضا من الموالي إلى مكان يسمى الرق ، واما خالد ومن معه فقد واصلوا الى قصر بن مقاتل ، ومنه الى مكان يسمى هيت ، وتحملوا الى القرية وبقيوا بها أشهرا عدة . وحينها لم يكن هشام يأذن لهم بالقدوم عليه . كان يوسف حريصا أشد الحرص على إيجاد أي مبرر لإلقاء القبض على خالد لكي يقتله وماهي الا برهة من الزمن ، حتى خرج زيد بن علي بن أبي طالب على الخلافة وكان زيد صديقا لخالد ، فقام يوسف بإرسال رسالة إلى هشام يتهم فيها خالدا بأنه هو من حرض زيدا على الخروج ، وقد جاء في الرسالة بأن بيت زيد في قريش كان بيت فقر ولكن خالدا أعطاهم في زمن أمارته حتى أغناهم وقوي أمرهم ، وعندما وصلت الرسالة لهشام لم يصدق ابدا ، وكان من كلامه (مهما اتهمنا خالدا فانا لسنا نتهمه في طاعة) وكان هشام قد غضب من هذه الرسالة كثيرا . لما أحس خالد بذلك ، خرج من القرية وتوجه إلى الشام قاصدا دمشق ، والشام فيها ايضا الكثير من بجيلة ، في ذلك الوقت كان أمير دمشق هو كلثوم بن عياض القسري وبعض المصادر تشير إلى انه ليس من بجيلة ، وكان كلثوم متحاملا على خالد ، وفي يوم من الايام خرج رجل من اهل العراق ويسمى أبو العمرّس ، وكان يغير بمن معه على دمشق كل ليلة فيضرم فيها النار ويأخذ مايجده ثم يلوذ بالفرار ، فقام بإرسال رسالة مماثلة لرسالة يوسف بن عمر إلى هشام بن عبدالملك يتهم فيها مولى كان لخالد بتحريض أولئك السرقة ! أتت الاوامر من هشام بسجن عائلة خالد جميعا -ولم يكن هو معهم وقتها- وقتها كان ابناء لخالد ولأخيه إسماعيل على الساحل لحدث مع الروم ، فأتوا بهم وأودعوهم في السجن ، وكان من المحبوسين الرائقة البجلية وأم جرير بنت خالد البجلية . لما أتت تفاصيل الهجوم الليلي الى دمشق الى هشام بن عبدالملك ، لم يظهر فيها أي مولى من موالي خالد فغضب على كلثوم وأنبه على اتهامه لموالي خالد ، فأمر مرة أخرى بإطلاق سراح كل من سجن ، ولما أتى خبر سجنهم الى خالد لم يكن يعلم بأنه قد أطلق سراحهم ، فعاد إلى دمشق وكان خارجها ، فاجتمع اليه بجيله ، واتى اليه ايضا اخاه اسماعيل وابناءهما ، فأنبهم خالد جميعا على عدم تدخلهم في الامر ، وتبيان الحقيقة للخليفة ، واسترسل خالد في الكلام غاضبا حتى قال : مالي ولهشام ، ليكفن عني أو أدعي الى محمد بن علي بن عبدالله بن العباس ، وامر خالد بنقل هذا الكلام الى هشام . لما علم هشام بذلك غضب ، وفي تلك الايام كان يزيد بن خالد بن عبدالله في حمص ، وكان يشكل خطرا كبيرا على الدولة الاموية وعلى يوسف بن عمر بالذات ، وكان يوسف يصر على هشام بإلقاء القبض عليه ، فكتب هشام الى كلثوم القسري في دمشق يأمره باخذ يزيد وارساله الى يوسف بالعراق . لما وصل رجال كلثوم الى يزيد خرج لمقاتلتهم ولم يظفروا به وولى في طريقه على فرس له ، فزاد خطره على يوسف ، لما علم كلثوم بذلك أرسل الى خالد وقام بسجنه كرهينة حتى يأتي يزيد ، ووصل خبر سجنه إلى اخاه اسماعيل بن عبدالله فغضب واتجه الى العراق للقاء هشام بن عبدالملك ، بعد ذلك أرسل هشام الى كلثوم في دمشق باطلاق سراح خالد . بقي خالد في الشام حتى توفي هشام بن عبدالملك ، وتسلم الخلافة من بعده الوليد بن عبدالملك الاموي ، وقدم عليه خالد مهنئا وعندما عاد خالد الى دمشق ارسل الوليد في طلبه وكان الامر فيه شك وريب بالنسبة لخالد . عندما علم خالد بأن الوليد يخفي وراء هذا الطلب امرا جللا ، قام بإستشارة بعضا من اصدقائه بالشام وهم من الاعيان ، وقد اشار عليه بعضهم بأن يتوارى (اي يهرب) ولكن خالد رد عليهم قائلا ( والله ماقنعت راسي خوفا من أحد قط ، فالآن وقد بلغت من السن مابلغت ! لا ، ولكن امضي إليه وأستعين الله) يالك من شجاع ياخالد فقد اخترت طريقا لايقدم عليه الا قليل من الشجعان وليس كلهم . نعم .. اتجه خالد القسري للقاء الوليد بن عبدالملك في العراق ، وعندما وصل الى العراق علم به الوليد ولكنه لم يوجه له الدعوة ، وكأن هناك امر ما ، وبقي خالد في بيته حتى أتي للوليد براس يحيى بن زيد من خراسان ، فأمر خالد بجمع الناس ومن بينهم خالد . امر الوليد حاجبه باحضار خالد فذهب اليه ووجده قد تقدم في السن ولا يقوى على المسير حتى انه قال لهذا الحاجب (إن حالي ما ترى ، لا أقدر على المشي ، وإنما أحمل في كرسيّ) فقال الحاجب (لايدخل عليه احد يُحمل)! وبعد نقاش دار بينهما وافق الحاجب على ادخال خالد للوليد محمولا على كرسي . دخل خالد الى الوليد والناس عنده والموائد موضوعة ، وبقي عنده حتى انصرف الناس فانصرف معهم ، ولكن الوليد امر مرة اخرى باحضار خالد ، فقام الحمّالة بإعادته فاتوا به ووضعوه قريبا من القصر ، فأرسل الوليد رسوله إليه يسأله عن ابنه (يزيد بن خالد القسري) فقال خالد بأن حدث بين ابنه يزيد وبين هشام بن عبدالملك امر ما مما جعل يزيد يذهب الى مكان ما ويعتقد انه في (الشراة) احدى بلاد بجيلة بالشام ، عاد الرسول الى الوليد فأخبره ثم عاد مة اخرى الى خالد يتهمه بانه سبب الفتنة في ذلك ، فقال خالد ( قد علم أمير المؤمنين أنّا أهل بيت طاعة أنا وأبي وجدي) فعاد الرسول للوليد ليخبره . عاد الرسول مرة اخرى لخالد يهدده بالقتل او ان يحضر ابنه يزيد ! فغضب خالد من هذا التصرف فقال بصوت عال (قل له هذا أردت وعليه درت ؛ والله لو كان تحت قدميّ ما رفعتهما لك عنه فاصنع ما بدا لك) . فأتى الامر بضرب خالد حتى يسمع صوته بواسطة احد الموالي ويسمى (غيلان) ففعل غيلان ما أمر به ولكن خالد ضل صامت لايتزعزع ، فأخبر غيلان الوليد بذلك فامر الوليد بالكف عنه وسجنه . بقي خالد بالسجن حتى اتى (خصمه) يوسف الثقفي ، وكان يوسف ينوي النيل من خالد ، فلما جلس امام الوليد قال انا سأشتري منك خالد ! فأرسل الوليد لخالد بذلك فغضب خالد فقال (ماعهدت العرب تباع) فقام الوليد بتسليم خالد الى يوسف حيث ان يوسف تسلم امرة العراق انذاك ، فلما تسلم يوسف خالدا قام بتهزئته ولكن خالد اقسم بالا يخبرهم عن ابنه يزيد ، فبدأ بتعذيبه خالد لايحرك ساكنا وهذا دليل شجاعته رحمه الله . ارتحل يوسف الثقفي الى منطقة تسمى (الحيرة) وبقي يعذب خالد وهو صامت لايحرك ساكنا ، حتى مكث يوما كاملا في ذلك ، وخلال هذا التعذيب كُسرت أقدامه ، ثم قاموا بكسر فخذه وهو صامت ، وفي الاخير كانت الضربة القاضية اذ وضعت المضرسة على صدره فقتلوه ليلا ! ودفن بناحية الحيرة بثيابه وكان ذلك في شهر محرم من عام 126هـ . علم يزيد بن خالد بقتل والده ، فانتظر حتى تحين الفرصة للانقضاض على القتلة ومعه قومه من بجيلة ، وماهي الا برهة من الزمان حتى امر بعزل يوسف عن العراق فذهب الى الشام ، وهناك ظفر به يزيد البجلي فقام بقتله انتقاما لوالده ، بل ان بجيلة ومن ثار معهم من قبايل اليمن قتلت الوليد بن عبدالملك بنفسه ، وكان موت خالد من الاسباب التي ادت الى (انتفاضة) قبايل بجيلة الكبيرة الذين كانوا سببا كبيرا في سقوط الدولة الاموية . في ذلك يقول احد الشعراء واسمه خلف بن خليفة : تركن أمير المؤمنيـن بخالـد=مكباً على خيشومه غير ساجد فإن تقطعوا منّا مناط قـلادة=قطعنا به منكم منـاط قلائـد وإن تشغلونا عن ندانا فإننـا=شغلنا الوليد عن غناء الولائد وإن سافر القسريّ سفرة هالك=فإن أبا العباس ليس بشاهـد |
|||
|
التعديل الأخير تم بواسطة سنين الزعامة ; 02-13-2008 الساعة 04:22 AM. |
||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] | |||
|
المدير عام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
مواضيعي
المستهلك :
|
بارك الله فيكــ |
|||
|
التعديل الأخير تم بواسطة سراقة ; 02-13-2008 الساعة 02:49 PM. |
||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] | ||
|
قبطــان
![]()
مواضيعي
|
مشكور القبطان الصغير على الطرح |
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4] | |||
|
قبطان مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
مواضيعي
المستهلك :
|
هذا القصص تحيي فينا أخبار من مضى .. |
|||
|
|
||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5] | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
خط شنبي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
مواضيعي
المستهلك :
|
شكرا اضافتك
هلا بك متشكرين
صدقت هلابك |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الأمير, المحزنة, القسري, تابعونا, بن, خالد, عبدالله, والنهاية |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() الإعلانات النصية |
|||