صفحة جديدة 1

المنتدى الدعوي والإسلامي من بريدة

إذاعة بريدة

قوارب النجاة
 


الإهداءات

العودة   منتديات قوارب النجاة دعوي بريدة > ..:: منتديات قوارب النجاة الميادين ::.. > المناشط الدعوية > بيوت الله

بيوت الله يهتم هذا القارب بتفعيل دور المسجد في الدعوة إلى الله

صفحة جديدة 1


أعيدوا للمساجد مكانتها

يهتم هذا القارب بتفعيل دور المسجد في الدعوة إلى الله


إضافة رد
Submit Thread >  Add to Tagza.com: Social Bookmarking site Submit to AddThisTo Submit to Digg Submit to Reddit Submit to Furl Submit to Del.icio.us Submit to Google Submit to Yahoo! This Submit to Technorati Submit to StumbleUpon Submit to Spurl Submit to Netscape  < Submit Thread
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 04-30-2008, 02:33 AM   رقم المشاركة : [1]
المنتعش
قبطان مؤسس

 الصورة الرمزية المنتعش

مواضيعي  
 






المستهلك :

المنتعش مقدامالمنتعش مقدامالمنتعش مقدامالمنتعش مقدامالمنتعش مقدامالمنتعش مقدام

إرسال رسالة عبر MSN إلى المنتعش

افتراضي أعيدوا للمساجد مكانتها





الحمد لله رب العالمين، أمر بالمسارعة إلى الخيرات، وحذّر من إضاعة الأعمار والأوقات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ربوبيته وألوهيته وما له من الأسماء والصفات، وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله، حثّ على المبادرة إلى حضور الجمع والجماعات، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين كان تنافسهم في الطاعات وسلّم تسليماً كثيراً.

يقول تعالى: { سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدّتْ لِلّذينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الفَضْلِ الْعَظِيمِ }

واعلموا أن الأوقات تمضي والأعمار تنقضي، ومن خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة، والجنة لا تُدرك بالتمني، ولا بشرف النسب، ولا بعمل الآباء والأجداد، ولا بكثرة الأموال والأولاد، قال تعالى: { وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُم بالّتي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلاّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَاِحاً فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَآءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ } ، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. فالجنة لمن آمن بالله وعمل صالحاً ولو كان عبداً حبشياً، والنار لمن كفر بالله ولو كان شريفاً قرشياً.

إننا نرى الكثير ممن يتكاسلون عن الأعمال الصالحة وينشطون في طلب الدنيا ويتوسعون في إعطاء نفوسهم ما تشتهي.

ولنضرب لذلك مثلاً في علاقة كثير من الناس بالمساجد وحضور الجمعة والجماعة، فنرى الكثير يسكنون بجوار المساجد ولا يدخلونها ولا يعرفون فيها، يجاورون المساجد ببيوتهم ويبعدون عنها بقلوبهم، وذلك دليل على ضعف الإيمان في قلوبهم أو انعدامه، لأن عمارة المساجد بالصلاة والعبادة والتردد إليه من أجل ذلك علامة الإيمان. قال تعالى: { إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مِنْ آمَنَ باللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاّ اللهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ المُهْتَدِينَ } ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: « إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان » وتلا هذه الآية.

ترى هؤلاء يملؤون الأسواق ويأكلون الأرزاق، ولا يتجهون إلى المساجد ولا يشاركون المسلمين في إقامة شعائر الدين { اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ } . حرموا أنفسهم أجر المشي إلى المساجد وما فيه من الحسنات وتكفير السيّئات، وبقيت أوزارهم على ظهورهم.

والبعض الآخر من الناس- وهم كثير- يأتون إلى المساجد في فتور وكسل، ويمضون فيها قليلاً من الوقت على مضض وملل، فالكثير منهم إذا سمع الإقامة جاء مسرعاً ثائر النفس ودخل في الصلاة وهو مشوش الفكر، لم يُراع أدب الدخول إلى المسجد ولم يعمل بسنّة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث يقول: « إذا سمعتم الإقامة فامشوا وعليكم السّكينة فما أدركتم فصلّوا وما فاتكم فأتمّوا » وفاته أجر التقدم إلى المسجد وانتظار الصلاة، فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الذي يجلس ينتظر الصلاة في المسجد كالمرابط في سبيل الله، وأنه يُكتب له أجر المصلي ما دام ينتظر الصلاة، وأن الملائكة تستغفر له ما دام كذلك- لكن اليوم يؤذن المؤذن ويمضي وقت طويل والمسجد خال ليس فيه أحد إلى أن تقام الصلاة فيأتون متكاسلين.

إن التأخر في الحضور إلى الصلاة كما أنه يفوت أجوراً كثيرة فهو أيضاً يفتح باب التهاون بالصلاة ويجر في النهاية إلى ترك صلاة الجماعة، فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي سعيد رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في أصحابه تأخراً فقال لهم: « تقدموا فأتموا بي وليأتم بكم من بعدكم، ولا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخّرهم الله » .

فدلّ هذا على خطورة التأخر عن الحضور إلى الصلاة وأن المتأخر يعاقب بأن يؤخره الله عن رحمته وعظيم فضله.. ويكفي في التنفير عن التأخير أن فيه تشبهاً بالمنافقين الذين قال الله فيهم: { وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاّ وَهُمْ كُسَالَى } وقال فيهم: { وَإِذا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى }

أعتقد أن هؤلاء لو كان يفوتهم بتأخيرهم طمع من مطامع الدنيا لجاءوا مع أول الناس ولجلسوا في الانتظار الساعات الطويلة دون ملل، وما ذاك إلا لأن الدنيا أحب إليهم من الآخرة. لقد أصبحت المساجد اليوم مهجورة مغلقة غالب الوقت لا تُفتح إلا بضع دقائق وبقدر أداء الصلاة على عجل.

لقد أصبحت المساجد تشكو من قلّة المرتادين لها والجالسين فيها لذكر الله تعالى، لقد فقدت الرجال الذين يسبحون الله فيها بالغدو والآصال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار.

فقدت العاكفين والركع السجود الذين يعمرونها آناء الليل وأطراف النهار، فقد كانت المساجد فيما مضى بيوتاً للعبادة ومدارس العلم وملتقى المسلمين ومنطلقهم، فيها يتعارفون ويتآلفون ومنها يستمدون الزاد الأخروي ونور الإيمان وقوة اليقين، بها تعلّقت قلوبهم وإليها تهوى أفئدتهم، هي أحب إليهم من بيوتهم وأموالهم، فلا يملون الجلوس فيها وإن طالت مدته، ولا يسامون التردد عليها وإن بعدت مسافته، يحتسبون خطاهم إليها ويستثمرون وقتهم فيها فيتسابقون في التبكير إليها.

هذه حالة السّلف في المساجد. واليوم كما تعلمون كثر التأخر عن المساجد وقل الجلوس فيها، ففات بذلك من الخير الكثير على الأمة، وضعفت منزلة المساجد في قلوب كثير من الناس وقلّ تأثيرها فيهم فظهر الجفاء وتناكرت القلوب وتفككت الروابط حتى صار الجار لا يعرف جاره ولا يدري عن حاله.

فاتّقوا الله عباد الله وأعيدوا للمساجد مكانتها في قلوبكم، وبكروا في الذهاب إليها، وأكثروا من الجلوس فيها، واسمعوا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من الحث على المشي إلى المساجد والجلوس فيها لعلكم تذكرون، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « صلاة الرجل مع الجماعة تضعف على صلاته ببيته وفي سوقه خمساً وعشرين درجة، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى الصلاة لا يُخرجه إلاّ الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحطّ عنه بها خطيئة، فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه، اللهم ارحمه، ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة » [رواه البخاري].

وروى مالك في الموطأ: "من توضّأ فأحسن الوضوء ثم خرج عامداً إلى الصلاة فإنه في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة، وأنه يُكتب له بإحدى خُطوتيه حسنة ويُمحى عنه بالأخرى سيئة، فإذا سمع أحدكم الإقامة فلا يسع فإن أعظمكم أجراً أبعدكم داراً" قالوا: لم يا أبا هريرة؟ قال: من أجل كثرة الخطا.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ألا أدلّكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ ، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط » [رواه مالك ومسلم].

وعن بُريدة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « بشّر المشّائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة » [رواه أبو داود والترمذي]

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « أحب البلاد إلى الله تعالى مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها » [رواه مسلم].

لقد عظّم الله شأن المساجد وأثنى على الذين يعمرونها بالطاعة ووعدهم جزيل الثواب، قال تعالى: { فِي بُيُوتٍ أّذِنَ اللهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبّحُ لَهُ فِيهَا بِالغُدُوّ وَالآصَالِ . رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلّبُ فِيهِ القُلُوبُ وَالأَبْصَارُ . لِيَجْزِيَهُمُ اللهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ وَاللهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ }

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

جديد استمع للقرآن الكريم

المنتعش غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

قديم 04-30-2008, 08:46 AM   رقم المشاركة : [2]
رفيق الدرب
Hamad Abd Ullah

 الصورة الرمزية رفيق الدرب

مواضيعي  
 







المستهلك :

رفيق الدرب has a reputation beyond reputeرفيق الدرب has a reputation beyond reputeرفيق الدرب has a reputation beyond reputeرفيق الدرب has a reputation beyond reputeرفيق الدرب has a reputation beyond reputeرفيق الدرب has a reputation beyond reputeرفيق الدرب has a reputation beyond reputeرفيق الدرب has a reputation beyond reputeرفيق الدرب has a reputation beyond reputeرفيق الدرب has a reputation beyond reputeرفيق الدرب has a reputation beyond repute

افتراضي

جزاك الله ألف خير منتعش

جعله الله في موازين أعمالك

التوقيع :
حينَما تغَمرُنا السّعادَة .. يَغْمرنا الرضَآ دَائماً وَأبداً
عندَ اكتنافِ الحزنِ أو الفَرحْ .. ليسَ هناكَ أجمل مِنْ كتابُ الله
صَديقاً وَ رفيقاً وَ أنيسَاً اقرأ وارتقِ .. وَرتّلْ كَما كُنتَ تُرتّل في الدُنياّ
فإن منزلتكَ عِندَ آخر آية تقرؤها

جديد استمع للقرآن الكريم

رفيق الدرب غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

قديم 05-05-2008, 12:17 AM   رقم المشاركة : [3]
قطرات المطر
قبطان مؤسس

 الصورة الرمزية قطرات المطر

مواضيعي  
 






المستهلك :

قطرات المطر قادم بقوةقطرات المطر قادم بقوةقطرات المطر قادم بقوةقطرات المطر قادم بقوةقطرات المطر قادم بقوةقطرات المطر قادم بقوة

افتراضي

بارك الله فيك واثابك الله.........................................

التوقيع :
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

جديد استمع للقرآن الكريم

قطرات المطر غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

قديم 05-06-2008, 08:41 AM   رقم المشاركة : [4]
وهب بن منبه
مشرف سابق

 الصورة الرمزية وهب بن منبه

مواضيعي  
 







المستهلك :

وهب بن منبه قادم بقوةوهب بن منبه قادم بقوةوهب بن منبه قادم بقوةوهب بن منبه قادم بقوةوهب بن منبه قادم بقوةوهب بن منبه قادم بقوة

افتراضي

أثابك الله والذي يحزن أن تكون مكان للسمر أو لعرض السلع

التوقيع :
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".



موسوعة الطب البديل
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

وسع صدرك في ظل غثاء الدنيا

جديد استمع للقرآن الكريم

وهب بن منبه غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

قديم 05-06-2008, 10:19 PM   رقم المشاركة : [5]
المنتعش
قبطان مؤسس

 الصورة الرمزية المنتعش

مواضيعي  
 






المستهلك :

المنتعش مقدامالمنتعش مقدامالمنتعش مقدامالمنتعش مقدامالمنتعش مقدامالمنتعش مقدام

إرسال رسالة عبر MSN إلى المنتعش

افتراضي

اللهم آمين
غفر الله لك ولي والديك يا رفيق الدرب

جديد استمع للقرآن الكريم

المنتعش غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للمساجد, أعددنا, مكانتها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا أعددنا لهذا الشهر ؟ أرجو التثبيت إِلاَّ تَنصُرُوهُ موسم رمضان 7 08-25-2007 01:19 PM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 12:35 PM.

:: الموقع مأرشف بمحركات البحث من دنيا الإبداع ::

أرشفة : دنيا الإبداع



أقسام المنتديات

..:: منتديات قوارب النجاة الدكة ::.. * بيوت الله * أهل القرآن * بنات حواء * ورثة الأنبياء * المناشط الدعوية * صوت وصورة * مرسى القوارب * ملتقى المشرفين * التصاميم والتصوير الضوئي * سلة المحذوفات * حروف على الموج * ..:: منتديات قوارب النجاة القوارب الإدارية ::.. * منكم وإليكم * ..:: منتديات قوارب النجاة العام ::.. * ..:: منتديات قوارب النجاة الفنون ::.. * ..:: منتديات قوارب النجاة الميادين ::.. * موسم رمضان * البرامج والتقنية الحديثة * موسم الحج * الإستقبال والتهاني * واحة الأدب * تقنية الجوال * ..:: منتديات قوارب النجاة النسائية ::.. * من دون حجاب * ملتقى المشرفات * الهندسة والمعالجة الصوتية *


RSS RSS 2.0 XML MAP html


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by kious-php 3.3.0 , Designed & TranZ By Almuhajir