|
|||||||||
الإهداءات |
|
|
|||||||
| ورثة الأنبياء يهتم هذا القارب بشؤون طلبة العلم |
![]() |
< Submit Thread |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] | ||
|
قبطــان
![]() ![]()
مواضيعي
المستهلك :
|
دخول أهل الجنة الجنة درس للشيخ صالح المغامسي "دخول أهل الجنة الجنة" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد فكنا قد تحدثنا في لقاء يوم أمس عن انصراف أهل الموقف إلى دارين لا ثالث لهما إما الجنة وإما النار وقلنا إننا بحمد الله وتوفيقه سنتحدث عن دخول أهل الجنة الجنة وأهل النار النار فيما سيأتي ونتحدث اليوم عن الجنة والجنة أسكننا الله وإياكم إياها درجة عالية كتبها الله جل وعلا للصالحين والمؤمنين والمتقين من عباده وجعلها وعدا مسؤولا يسأله عباده إياها والحديث عنها مشهور مستفيض لذلك سنقف وقفات علمية معرفية غير وعظية فيما يغلب على الظن أنه غير معروف أو على الأقل غير مشتهر أهل الموقف إذا انصرفوا أهل الطاعات منهم إلى الجنة يحبسون على قنطرة قبل الجنة لأن الله قال على لسان خليله إبراهيم { يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم } فدخول الجنة يستلزم قلبا سليما فلا بد أن يسعى الإنسان في سلامة قلبه يبقى مع لبعض الناس مع غيره شئ من المظالم في الدنيا قلما يسلم منها أحد هؤلاء الذين كتب الله لهم الجنة من هذا الصنف قبل أن يدخلوا الجنة يحبسون على قنطرة لأن الله حكم عدل فيقتص لمظالم بينهم حتى ينقوا ويهذبوا ثم بعد أن ينقوا ويهذبوا ولا يبقى في الصدور والقلوب شئ يؤذن لهم بدخول الجنة قال الله جل وعلا { ونزعنا مافي صدورهم من غل } فالله جل وعلا أسند النزع إلى ذاته العلية فهذا لا يقع في الدنيا إنما يقع في الأخرة ولهذا روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه أنه قال : " إني لأرجوا الله أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير ممن قال الله فيهم { ونزعنا مافي صدورهم من غل } وعثمان رضي الله عنه أحيا هذه الأمة أشدها حياء زوجه النبي $ ابنتيه وعلي رضي الله عنه زوج فاطمة وأول من أسلم من الفتيان وله مشاهد عظام في الدين وطلحة رضي الله عنه شهد له النبي $ بالجنة وقال يوم أحد { أوجب طلحة } أي ثبتت له الجنة والزبير رضي الله تعالى عنه ابن صفية عمة رسول الله $ وقال عليه الصلاة والسلام {لكل نبي حواريون وحواري من أمتي الزبير} ومع ذلك هؤلاء الأربعة وقع بينهم ما وقع رضي الله عنهم وأرضاهم باجتهاد منهم وهم منارات شامخة وقامات سامقه ومجنون من يدخل نفسه حكم بين هؤلاء العظام لكن نقول هم أصحاب نبينا $ توفي رسول الله $ وهو عنهم راض وهؤلاء الأربعة بالذات مشهود لهم بالجنة فهم من العشرة المبشرين وإنما يأتي الإنسان يأتيه ما يأتيه من الضرر عندما يقحم عقله أو نفسه فيما ليس فيه مجال مثلا تسمعون بالمعتزلة فرقة ظهرت قديما ليس هذا مجال توسع في الحديث لكن كان منهم رجل أظنه عمرو بن عبيد سواء كان عمر بن عبيد أو غيره كان مشهور بالصلاح والتقوى والورع ولو خاصمته في ملايين الملايين ترك هلك حتى إن عمرا هذا كان يدخل على هارون أو أبو جعفر المنصور يستدعيه فقال له أبو جعفر وهو الخليفة والناس يتمنون مجالس السلطان لما يكون بعدها من العطايا فقال له أبو جعفر : أطلب حاجتك قال : حاجتي أن لا تستدعيني لا تطلب مني أن أدخل قصرك ولا أتيك فخرج فقال أبو جعفر أبياته الشهيرة . كلهم يمشي رويد كلهم خاتل صيد غير عمرو بن عبيد يعني كل من يأتيني هنا يتلطف في الكلام ويجامل في الحديث يبحث عن عطايا كلهم يمشي رويد كلهم خاتل صيد غير عمرو بن عبيد إلا هذا مايريد شئ هذا الرجل على هذا الورع وكثرة الصلاة والصيام يقول لو شهد عندي علي وعثمان وطلحة والزبير لما قبلت شهادة أحدهم ولو في قشرة بصلة لأنهم فساق فانظر العقل الذي دعاه إلى أن يعبد كيف دعاه إلى أن يقول بهذه الوصف على هؤلاء يقول لأنهم اقتتلوا والحق لابد أن يكون في أحدهما فالآخر الذي ليس معه الحق ظالم لأخيه مادام ظالم فهو فاسق مادام فاسق لاتقبل؟ لاتقبل شهادته فنسي بحور الفضل العظيمة لهؤلاء الأربعة ولغيرهم من الصحابة وأقحم نفسه حكما في رجال زكاهم الله جل وعلا في القرآن وزكاهم رسوله $ وكل إنسان يتكلف شيئا ليس له تظهر عورته وتبين سوءته ويظهر للناس جهله لكن العاقل ثمة أشياء لم يكلفنا الله بها ولا نسأل عنها ولا نطيق لها حملا ـ فنسأل الله لنا ولأنفسنا ولغيرنا العافية منها ـ قلنا يحبسون قبل دخول الجنة ثم إن الخلق ممن كتب ض2الله لهم الجنة يتوجهون إليها وهذه الجنة لهم سنون في الدنيا يسألونها الله وعندما يرونها يكادون يطيرون شوقا إليها لأنهم ما صاموا ولا صلوا ولا عبدوا إلا من أجل دخولها فهي الوعد الذي وعدهم الله جل وعلا إياه لكنهم يجدونها مغلقة الأبواب الثمانية فيفزعون إلى أبيهم آدم يا أبانا استفتح لنا الجنة فيقول عليه السلام وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم. ـ وفي هذا دليل على أن الجنة التي أدخلها آدم وحواء وأخرجا منها هي جنة عدن التي وعد الله جل وعلا إياها عباده وليس كما قال بعض أهل الفضل والعلم من أنها جنة أخرى فيقول لست لها اذهبوا إلى محمد صلوات الله وسلامه عليه وقد مر معنا أن الناس ينتهي بهم المطاف إلى نبينا $ في المقام المحمود وينتهي بهم المطاف في دخول الجنة إلى نبينا $ وهذا من إكرام الله لنبيه صلوات الله وسلامه عليه وقد مر معنا أن الله أكرم هذا النبي إكراما لم يكرمه الله جل وعلا أحدا من خلقه إلا نبينا صلوات الله وسلامه عليه فإن الله يقول وقد أباح له النساء { ترجي من تشاء منهن وتؤي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك } تقدم من تشاء تؤخر من تشاء فالعدل لم يكن واجبا عليه $ وحتى من اعتزلت وابعدتها أردت أن تقربها مرة أخرى هذه كله لك صلوات الله وسلامه عليه يستفتح $ باب الجنة فيقول له الخازن من أنت وهذا مر معنا أن الإنسان إذا أراد أن يطرق دارا فإن الحق لصاحب الدار من حق صاحب الدار أن يسأل ولا يعد هذا خذلانا في الضيافة لأن العاقل لا يعقل أن يدخل كل أحد بيته وقلنا إنه مر معنا أن جبريل وهوخير الملائكة والنبي $ وهو خير الخلق في رحلة المعراج في السماء الدنيا أولا طرق الباب فقال الخازن لجبريل من أنت فقال أنا جبريل الخازن يستكشف أمعك أحد قال نعم معي محمد فبعد أن عرف أن هذا جبريل وهذا محمد أذن لهما بالمرور والعبور لأنه مالك للمكان ولو كان القادم أفضل من أهل الدار لكن أهل الدار المسئول عنها من حقه أن ؟ من حقه أن يسأل فيفتح باب الجنة فيدخلها نبينا صلوات الله وسلامه عليه ثم يدخلها الصالحون والذي ندين الله به أن أول هذه الأمة دخولا هو أبو بكر رضي الله تعالى عنه وأرضاه ويقول بعض العلماء أن أبو سلمة رضي الله عنه وأرضاه أول المهاجرين هو أول من يدخل هذه الجنة من هذه الأمة لكن الذي يظهر والعلم عند الله أن أبا بكر رضي الله تعالى عنه هو أول من يدخل الجنة من هذه الأمة يدخل أهل الجنة الجنة فيعطون زيادة كبد النون وهذه تحفة تقدم لهم هكذا ورد الحديث تحفة أهل الجنة في أول دخولهم قبل أن ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها . ـ القضية الثالثة التي أريد أن أتحدث عنها اليوم وهي قضية الجن هل يدخلون الجنة أولا يدخلون الجنة؟ الله يقول : { وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين * قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم*يا قومنا أجيبوا داعي الله وءامنوا به } فالآية صريحة أن هؤلاء الجن ءامنوا بالنبي $ ودعوا قومهم إلى الإيمان { أجيبوا داعي الله وءامنوا به } قال الله بعدها { يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم } هذا عند النحويين يسمى جواب جواب الأمر {ءامنوا } أمر {أجيبوا} أمر جوابه يغفر لكم ولذلك جاءت مجزومة ومعطوفة عليها { ويجركم من عذاب أليم }. 1/قال فريق من العلماء إن الجن يكافؤن على إيمانهم أن الله لا يعذبهم بالنار لكنهم لا يدخلون الجنة ومن أدلتهم هذه الآية قالوا إن الله ذكر إيمانهم والآية في سياق الفضل والامتنان عليهم فلو كان هناك جزاء على إيمانهم أعظم من الإجارة من العذاب الأليم وهو دخول الجنة لذكره الله جل وعلا هنا فقالوا فلما لم يذكر الله أنه يدخلهم الجنة دل على أنه يكفيهم من الثواب أن يجاروا من العذاب الأليم واحتجوا بدليل عقلي قالوا إن الجن من ذرية إبليس وذرية إبليس لا يمكن لها أن تدخل الجنة هذا رأي. 2 /ويروى عن عمر بن عبد العزيز رحمة الله تعالى عليه الخليفة الأموي المعروف أنه قال إنهم يكونون حول الجنة في أرجائها وأطرافها ولا يدخلون بحبوحتها. 3/ قال آخرون يدخلون الجنة لكنهم لا يرون بني آدم ويرونهم بنو آدم عكس ما كانت عليه الحالة في الدنيا. 4/ وقال آخرون إنهم يدخلون الجنة لكنهم لا يطمعون ولا يشربون لأنهم قريبوا الخلق من جنس الملائكة فيعاملون معاملة الملائكة في أنهم لا يتلذذون بطعام الجنة ولا شرابها. والعلم عند الله أن هذه أقوال ليس عليها دليل لكن أنا قلت من منهج العلمي أن أذكر كل شيء ثم أبين ما نعتقد أنه صحيح وقد ساقها جميعاً الحافظ ابن كثير رحمة الله تعالى عليه في تفسيره وجعلها مرجوحة جداً وقال الرأي الذي يراه ونحن مقتنعون تماماً بما دونه الحافظ ابن كثير والحافظ ابن كثير في هذه المسألة بالذات حرر تحريراً علمياً يدل على علو كعبه رحمة الله تعالى في العلم وهو بلا شك كذلك. قال الحافظ يرد عليهم والآن انظر الصياغة العلمية حتى يعرف الناس ما كان عليه الأوائل الكبار من علم جم. 1/ قال إن الله قال في سورة الرحمن {ولمن خاف مقام ربه جنتان* فبأي آلاء ربكما تكذبان}.فقال إن الآية مخاطب بها الثقلين الجن و الإنس والآية في سياق الامتنان فما كان الله ليمتن على الجن بجزاء لا يحصل لهم ما كان الله ليمن على الجن بجزاء لا يحصل لهم يعني إذا كان الله يقول لهم وللإنس ولمن خاف مقام ربه جنتان يعدهم بالجنتين فإذا كان هذا الجزاء لا يحصل لمؤمنهم فلا عبرة ولا داعي لأن يمن الله عليهم بشيء لا يقع لهم وهذا دليل في قوة بمكان. 2/ ثم قال رحمة الله تعالى عليه:إن الله جل وعلا إذا كان يعاقب كافرهم على أن يدخل النار وهو مقام عدل فلأن يعاقب ويكافئ مؤمنهم بدخول الجنة وهو مقام فضل من باب أولى.أعيد هذه قال:إذا كان الله جل وعلا يعاقب كافر الجن بدخول النار وهو مقام عدل يعني عدلاً أن يدخل النار إذا كفروا فمقام الفضل في حق الله أولى بأن يثيب مؤمنهم فيدخل الجنة هذه الثانية. 3/ الثالثة قال رحمة الله تعالى عليه يشملهم قول الله جل وعلا{إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا} فهم يدخلون في عموم هذه الآية لأنهم مؤمنون وعملوا الصالحات. 4/ ثم قال دليلاً وهذا يسجل له رحمة الله تعالى عليه قال/ إنه إذا ثبت أن الله جل وعلا ينشئ للجنة خلقاً لأن الذين كتب الله لهم الجنة لا يملؤنها يبقى زيادة مكان فقال رحمة الله تعالى عليه فإذا كان الله جل وعلا ينشئ للجنة خلقاً لم يكلفوا أصلاً في الدنيا فمن باب أولى أن يدخلها من كلف وءامن وعمل صالحاً وهم الجن. هذه أجوبته وهذا الذي عليه أكثر العلماء في أن الجن يدخلون الجنة وفد حررت هذه المسالة زيادة في المعارف لي ولكم. نعود للحديث عن الجنة شهد النبي $لبعض أصحابه عينا بدخول الجنة والعاقل إذا سمعه أو بلغه خبر نبوي يتأمله حتى يستفيد به عملياً و إلا يصبح هذا العلم حجة عليك قال $ أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وعد العشرة والعشرة إنما سموا بالعشرة المبشرين؟ لأنهم سيقوا في حديث واحد لكن غيرهم شهد له النبي $ بالجنة شهد النبي بالجنة لبلال رضي الله عنه وأرضاه وقال ما دخلت الجنة قط أي في الرؤيا إلا ووجدت دف نعليك أمامي أو سمعت خشخشتك في الجنة ثم قال يا بلال أخبرني بأرجى عمل عملته في الإسلام الآن ما يوجد رياء أو نفاق لأن هذا مشهود له بالجنة الجنة ما يدخلها منافق والنبي $ هو السائل فحري ببلال أن يجيب بلال لم يتكلم ابتداء ولم يخبر عمل لم يسأل عنه فقال يانبي الله إنني ماتوضأت وضوءا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت ما كتب الله لي أن أصلي فأنا أكثر من الوضوء وأردف بعد ذلك الوضوء أن أتنفل ركعتين أربع ست يعني مثنى مثنى فظاهر الأمر أن هذا كان سببا لأن النبي $ أقره على ذلك ولم يقل له لا أظنه هذا سبب عظيم من أسباب دخول الجنة حارثة بن نعمان رضي الله عنه بارا بأمه فشهد له النبي $ بالجنة جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه قدم أنموذجا عظيما في الجهاد في سبيل الله فشهد له النبي $ بالجنة سعد بن معاذ رضي الله تعالى عنه قال عليه الصلاة والسلام { لمناديل سعد في الجنة أعظم من هذا} إلى حرير أهدي له صلوات الله وسلامه عليه وسعد رضي الله عنه وأرضاه كان قد بذل جاهه وقلبه ونفسه في سبيل نصرة دين الله تبارك وتعالى تحرر من هذا الوضوء وبر الوالدة من أعظم أسباب دخول الجنة التي شهد بها النبي $ لهؤلاء أعيانا أما عامه الصحابة فمشهود لهم من حيث العموم لقول الله تعالى {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة }وقال $ {لن تمس النار أحدا بايع تحت الشجرة } فمن لم تمسه النار قطعا سيكون سيكون في الجنة لكن لا يشهد لهم عينا إلا لمن شهد له النبي $ بالجنة أخبر النبي $ عن آخر أهل النار خروجا منها وآخر أهل الجنة دخولا إليها قال هذا رجل يخرج فتسفعه النار يحبو مره يكبو مره فيقول يارب أخرجني منها فيخرجه الله منها فتلوح له شجره فيسأل الله أن يستظل بظلها ويدنوا منها فيأخذ الله عليه عهدا ومواثيق ألا يسأله غيرها وهو يعلم أنه سيسأله فيدنوا من الجنة فترفع له شجره أخرى فيقول يارب أدنني منها أستظل بظلها وأشرب من مائها فيأخذ الله عليه عهدا ومواثيق فيأتيها فترفع له شجرة أخرى أعظم من الأولين فيأخذ الله عليه عهدا ومواثيق إذا دنا من الثالثة سمع أصوات أهل الجنة فيسألها الله جل وعلا فيقول الله جل وعلا له يا ابن آدم ما يصيرني منك أي ما يقطع سؤلك ثم يخبره الله جل وعلا أن يدخلها وله كمثل أعظم ملك من ملوك الدنيا وعشرة أمثالة فيقول الرجل أتسخر بي وأنت رب العالمين فضحك $ لما حدث قالوا يا رسول الله مما تضحك قال أضحك من ضحك رب العالمين إذ قال له عبده أتسخر بي وأنت رب العالمين؟ فيقول الله له لا أسخر بك ولكني على ما أشاء قادر وهذه على ما أشاء قادر نختم بها ونقف عندها يجب أن تعلم وأنت ترفع يديك تسأل الله أن الله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء لنا ذنوب لا يقدر على غفرانها إلا الله ولنا عيوب لا يمكن أن يسترها إلا الله ولنا ديون لا يمكن أن يقضيها إلا الله ولنا آمال لا يمكن أن يحققها إلا الله ولنا مخاوف لا يمكن أن يؤمننا منها إلى الله فإذا استقر في القلب أن الله جل وعلا على كل شيء قدير واستفتح العبد دعائه وهو يدعوا ربه بالثناء على الله ومدحه جل وعلا بما هو أهله ثم صلى على نبيه $ لحري بعد ذلك بما وقع في القلب وبما نطق به اللسان أن يستجاب له واعلم أن الله أرحم بك من نفسك فإن لم تعطى العطية في حينها إما أن تؤخر وإما أن يكافئك الله جل وعلا بأعظم مما سألت وخيرة الله لعبده خير من خيرة العبد لنفسه أسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد وصلى الله على محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين |
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] | |||
|
قلب لا يبالي يعيش طويلاً
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
مواضيعي
المستهلك :6
|
الله يجزاك خير |
|||
|
|
||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] | |||
|
قبطــان متمــــيز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
مواضيعي
|
جُزيت الجنة |
|||
|
|
||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4] | |||
|
قبطــان مستمر
![]() ![]() ![]()
مواضيعي
المستهلك :6
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5] | |||
|
قبطــان مستمر
![]() ![]() ![]()
مواضيعي
المستهلك :6
|
جزاك الله الف خير ياابو ابراهيم السفلى |
|||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للشيخ, مهم, المغامسي, الجنة, جدول, درس, صالح |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| خروج المهدي درس للشيخ صالح المغامسي | أبوابراهيم السلفى | ورثة الأنبياء | 0 | 01-02-2009 11:23 PM |
| دخول الجنة | القائد النجدي | ورثة الأنبياء | 1 | 08-18-2008 05:24 PM |
| ماذا للنساء في الجنة 000 | قطرات المطر | بنات حواء | 3 | 04-20-2008 12:08 AM |
| الجنة دار الأبرار والطريق الموصل إليها | المنتعش | ورثة الأنبياء | 3 | 03-22-2008 01:34 AM |
| حكم قراءة الجنب للقرآن | سنين الزعامة | ورثة الأنبياء | 2 | 02-16-2008 02:29 AM |
![]() الإعلانات النصية |
|||