|
|||||||||
الإهداءات |
|
|
|||||||
| واحة الأدب قارب يهتم بالجملة الأدبية ، والصياغة الشعرية |
![]() |
< Submit Thread |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] | |||
|
قبطــان متمــــيز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
مواضيعي
|
يعاني المربون من آباء ومعلمين ودعاة وغيرهم – في كثير من الأحيان – من عدم القدرة على التأثير في أولادهم أو طلابهم أو مدعويهم ومن عدم استجابتهم ، ومن القواعد التي تعين على التأثير ، وتوجد التفاعل الإيجابي المطلوب بين طرفي العملية التربوية قاعدة : ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) ؛ فعلى قدر ما يبذل كل طرف من جهده وماله ومشاعره نحو الطرف الآخر ويحسن إليه ، تقوم العلاقة وتتصاعد إلى أعلى ، ويحصل التأثير والبناء 0 ***من أراد أن يحيا سعيدا مطمئنا فليجعل همه واحدا ، وهو رضا ربه تعالى 0 وأكثر الناس تصيبهم الحيرة بسبب سعيهم في رضا الناس وحرصهم على تلبية رغبات الناس مع أن رضا الناس غاية لا تدرك 0 ومن تأمل أحوالنا في المناسبات والأفراح تبين له أن أكثرنا يقوم بالكثير من الممارسات وهو غير مقتنع بها ولا راض عنها ، بل وهو يعلم أنها لا ترضي الله ؛ كل ذلك لأجل إرضاء الناس ! فمتى نفيق من غفلتنا ونجتهد فيما يرضي ربنا لنسعد 0 ***من تفكر في شرائع دين الإسلام وأحكامه علم أنه دين عظيم يصبغ من تمسك به بصبغة الله التي لا أحسن منها ، ومن محاسنه أنه يحث المسلم على تطهير باطنه وتحسين مظهره حتى في سفره ؛ ففي دعاء السفر ( وأعوذ بك من كآبة المنظر ) 0 ***إذا تعرض المرء لصحبة من يضيع عمره معه ، ولا يفيده ، ولا يستفيد منه ، فليتلطف في قطع عشرته ، من أول الأمر قبل تمكنها ، فإن الأمور إذا تمكنت عسرت إزالتها … ***لولا خاصية الحفظ التي وهبها الله للإنسان لدخل عليه الخلل في أموره ، فلم يعرف ما له وما عليه ولا من نفعه فيقرب منه ولا من ضره فينأى عنه ، ولم ينتفع بتجربة ولم يعرف علما ولو درسه عمره ،، ولولا النسيان لما سلا عن مصيبة ولا انقضت له حسرة ولا ذهب عنه حزن ولا بطل له حقد .. فتأمل نعمة الله في الحفظ والنسيان مع تضادهما 0 ***إذا غذي القلب بالتذكر ، وسقي بالتفكر ، ونقي من الدغل ، رأى العجائب وألهم الحكمة 0 والدَغَل : الفساد والغش 0 ***أصول الأخلاق أربعة : الأول خلق الصبر الذي يحمل الإنسان على التحلي بالحلم ، والأناة ، وكظم الغيظ 0 والثاني خلق العفة وهي التي تحمل الإنسان على الانكفاف عن الرذائل والتعلق بالمعالي 0 والثالث خلق الشجاعة وهي التي تحمل الإنسان على العزة والكرم ، وتنهاه عن التهور والغضب 0 والرابع خلق العدل مع النفس ، ومع الناس 0 ***كم من إنسان تحرك في قلبه إيمان أو همة فاضلة ، فكان أصدقاء السوء هم السبب في حرمانه من ذلك ؛ فاختر صديقك ؛ فإنه يكتب حاضرك ومستقبلك 0 ***إن انتقال الإنسان من حال إلى حال دفعة واحدة أمر يصعب على النفوس ، بينما إذا كانت النقلة متدرجة ، فإن هذا الأمر أسهل وأدعى للقبول 0 ***ليس الإيمان بالله واليوم الآخر حاجزا دون الإبداع والتفوق والعطاء والمجد الكبير في دار الدنيا ، ما دام لم يقم على ظلم العباد ، ولا على محادة الله في شريعته ، ولم يستهدف تدمير القيم والمبادئ والأخلاق 0 ***السبب في شقاء الإنسان أنه دائما يزهد في سعادة يومه ويلهو عنها بما يتطلع إليه من سعادة غده ، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه كان خيرا من يومه ؛ فهو لا ينفك شقيا في حاضره وماضيه 0 ***من ميزات وجود أهداف واضحة في حياتنا أنه يساعدنا على القيام بالأعمال التي نعدها مهمة ، ويخلصنا من مشكلة الإنشغال بالأنشطة غير المهمة ، وربما كان هناك مكمن كثير من أزماتنا على الصعيد الشخصي 0 ***المروءة نوع من السمو الخلقي وتجاوز ما هو مألوف من الأخلاق والشيم ، وقد قيل لسفيان بن عيينة : قد استبطنت من القرآن كل شيء ، فأين المروءة في القرآن ؟ فقال : قال الله تعالى ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) 0 ***إن الذكاء تفوق ذهني يظهر في تخصص أو مهارة أما العقل فإنه تلك القوة العظيمة التي تدفع بصاحبها في طريق الخير ، وتحجزه عن الوقوع في الآثام ، وقد قال سفيان بن عيينة : ( ليس العالم الذي يعرف الخير من االشر ، إنما العالم الذي يعرف الخير فيتبعه ، ويعرف الشر فيجتنبه 0 ***لا تنزعج من تزاحم الأشغال عليك ، فهي نعمة ، فإنك إن كنت في تعب من الشغل ، فإن سفهاء العقل في تعب من الراحة ، ومهما عظم شغلك في نظرك ، فلن يبلغ شغل رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام رضوان الله عليهم 0 ***ربما كان الاعتذار هو الحل الأمثل لكثير من مضيعات الوقت فالارتباط الدائم بدوريات الزملاء في العمل وأصدقاء الدراسة والسهرات والحفلات يبدد كثير من الوقت ، فالاعتذار منها بشكل لبق ، أو الحضور لجزء منها يساعد على استغلال الوقت 0 ***المقياس الحقيقي للسمو والعظمة يكمن فيما نسميه ( التفوق على الذات ) وهو يكون حين يشعر المرء أنه في هذا العام أفضل من العام السابق على صعيد التدين والعلم والتعامل مع الناس ، ولا شك أن التحسن في كل هذه الأمور هو الشيء نادر وشاق فيكفي أن يشعر المرء أنه في بعض شؤونه ثابت ومستمر وفي بعض منها يتحسن ويرتقي0 ***الإعلاميون والكتّاب والخطباء وأصحاب المواقع الإلكترونية ، الكل مطالب بأن يرشد لغته الحوارية أثناء الاختلاف ، فلا مصلحة لنا كشعوب إسلامية أن تكون لغتنا فيما بيننا هي لغة اللكمات والاستهداف وكأننا نحضّر لمعركة ! 0 ***هذا العصر عصر الرفق والصبر والحكمة ، وليس عصر الشدة .. فالناس أكثرهم في جهل ، في غفلة وإيثار للدنيا ، فلا بد من الصبر ، ولا بد من الرفق ، حتى تصل الدعوة ، وحتى يبلغ الناس ، وحتى يعلموا 0 ***من العجيب أنك قد ترى بعض المرضى والمقعدين والمسجونين يستثمرون أوقاتهم بصورة جيدة ، أما الذين أصح الله أجسادهم ، وعافاهم من الأمراض والمشغلات المقلقة ، فإنهم يتسابقون في تضييع الأوقات وقتلها !! ***إذا همّت نفسك بالمعصية فذكّرها بالله ، فإذا لم ترجع فذكّرها بأخلاق الرجال ، ف ***إذا همّت نفسك بالمعصية فذكّرها بالله ، فإذا لم ترجع فذكّرها بأخلاق الرجال ، فإذا لم ترجع فذكّرها بالفضيحة إذا علم بها الناس ، فإذا لم ترجع فاعلم أنك تلك الساعة على خطر عظيم 0 ***الشدة بعد الرخاء ، والرخاء بعد الشدة ، هما اللذان يكشفان عن معادن النفوس ، وطبائع القلوب ، ودرجة الغبش فيها والصفاء ، ودرجة الهلع فيها والصبر ، ودرجة الثقة فيها بالله أو القنوط ، ودرجة الاستسلام فيها لقدر الله 0 ***كثير من الناس يركزون على الأخطاء ، وينشغلون بها ، مع أن مشكلتهم الأساسية ليست في الأخطاء التي وقعوا فيها ، وإنما في الواجبات والأشياء العظيمة التي لم ينهضوا لها ، ولم يعملوها 0 ***عدم الرضا عن الذات هو أول خطوة على طريق التصحيح ، وإتقان العمل الذي نعمله شرط لا بد منه للقيام بعمل أرقى وأعظم 0 ***المهم دائما أن يشعر الإنسان أنه ليس إنسانا عاديا في عطاءاته وإنجازاته ، وأن يشعر الناس بأنه إنسان متفوق ، ويقدم نموذجا يقتدون به 0 ***سعة الصدر وتحمل الأذى دليل على حسن الخلق وأصالة الشخصية ، وقد ذكروا أن رجلا خاصم الأحنف بن قيس وقال : لئن قلت واحدة لتسمعن عشرا فقال الأحنف : لئن قلت عشرا لم تسمع واحدة !0 ***الجزاء من جنس العمل ؛ قال الإمام أحمد : إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحب فدم له على ما يحب 0 ***الفتنة على الإيمان سنة جارية ، وحقيقة ثابتة ، وهي عادة الله في الأولين والآخرين 0 وسر هذه الفتنة وغايتها تبيين الصادق من الكاذب ، والمؤمن من الكافر : ( ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين )0 *** من أشد عيوب الإنسان خفاء عيوبه عليه ، فإنه إن خفي عليه عيبه خفيت عليه محاسن غيره ، ومن خفي عليه عيب نفسه ومحاسن غيره لم يقلع عن عيبه الذي لا يعرف ، ولن ينال محاسن غيره التي لا يبصرها أبدا |
|||
|
|
||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] | |||
|
قبطــان مستمر
![]() ![]() ![]()
مواضيعي
المستهلك :6
|
|
|||
|
|
||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] | ||||||||||||||||||||||
|
مشرف قارب ورثة الأنبياء وموسمي رمضان والحج
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
مواضيعي
المستهلك :6
|
.. إلى الأمام أيها التربويات ..
.. أعجبتني كثيرا .. .. شكرا لك أخوي فاقد غالي .. |
||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4] | |||
|
قبطــان متمــــيز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
مواضيعي
|
مروركما عطّرَ موضوعي |
|||
|
|
||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5] | ||
|
قبطــان جديـد
مواضيعي
المستهلك :6
|
الله يعطيك العافية وتقبل مروري |
||
|
|
|||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الطريق, تربويات, على |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة واقعية تساق بأسلوب درامي من الكاتب : (سمير الروشان) | الشــ ــــامـخ | واحة الأدب | 6 | 05-20-2009 10:02 AM |
| تربويات على الطريق 5 | واثق الخطى | واحة الأدب | 4 | 05-16-2009 03:50 AM |
| تربويات على الطريق 4 | واثق الخطى | واحة الأدب | 2 | 04-30-2009 11:30 PM |
| تربويات على الطريق 3 | واثق الخطى | واحة الأدب | 4 | 04-30-2009 10:40 PM |
| تربويات على الطريق 2 | واثق الخطى | واحة الأدب | 7 | 04-23-2009 02:40 PM |
![]() الإعلانات النصية |
|||