|
|||||||||
الإهداءات |
|
|
|||||||
| ورثة الأنبياء يهتم هذا القارب بشؤون طلبة العلم |
![]() |
< Submit Thread |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] | |||
|
قبطــان فعـــال
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
مواضيعي
المستهلك :
|
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] أصدرت دائرة الإفتاء في الأردن فتوى شرعية اعتبرت فيها أن المحادثة الخاصة بين الشاب والفتاة عبر الإنترنت أو "الشات" حرام؛ لما يترتب على هذه المحادثات من" تساهل في الحديث، يدعو إلى الإعجاب والافتتان غالبًا، ويفتح بابًا للمعاصي". وجاء إصدار الفتوى بناء على طلب من دائرة القضاء الشرعي في الأردن في ضوء تزايد حجم المحادثات بين الشباب والفتيات في أعقاب التوسع في استخدام شبكة الإنترنت في الاتصالات المباشرة بين فئات المجتمعات المعاصرة. وبينما رأى شباب وفتيات في الفتوى "عدم إدراك لتطورات الاتصالات وطرق التواصل"، رأى متخصصون أن الفتوى تحتاج إلى تقييد وعدم البقاء على الإطلاق الذي صدرت به. الفتوى التي جاءت ردًا على سؤال "هل يجوز التحدث مع الشباب في مواضيع دينية على الماسنجر؟"، حرمت بشكل مطلق "المحادثة الخاصة بين الشاب والفتاة عبر ما يسمى بالشات ولو في أمور عامة ومباحة". وبررت الفتوى هذا التحريم بـ"ما يترتب على هذه المحادثات من تساهل في الحديث يدعو إلى الإعجاب والافتتان غالبًا ويفتح للشيطان بابًا للمعاصي، فيبدأ الحديث بالكلام المباح لينتقل بعد ذلك إلى كلام العشق والغرام، وبعدها إلى المواعدة واللقاء". واعتبرت الفتوى أن بعض هذه المحادثات "جرت على أهلها شرًا وبلاءً فأوقعتهم في العشق المحرم، وقادت بعضهم إلى الفاحشة الكبيرة". وتعتبر دائرة الإفتاء العام الجهة الرسمية الوحيدة المخولة الإفتاء بالأردن بموجب قانون الإفتاء الذي أصدرته الحكومة وأقره البرلمان عام 2007. واستندت الفتوى للآية الكريمة "يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر"، وإلى ما ورد في صحيح الترمذي من أن النبي عليه الصلاة والسلام لما رأى ابن عمه الفضل بن عباس يحد النظر إلى إحدى النساء لوى عنقه وقال "رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما". ويتفق أستاذ الإعلام والاتصال في الجامعة الأردنية الدكتور إبراهيم أبو عرقوب مع الفتوى على أن الأصل في الشات يجب أن يكون بين الرجل والرجل، وبين المرأة والمرأة. وقال في تصريح لقناة الجزيرة "في رأيي أن وسائل الاتصال الحديثة باتت ضرورية لكونها أسهمت في تطور الصحافة المجتمعية وبات كل من يستخدم الإنترنت صحفيا". وأضاف "فيما يتعلق بالدردشة أرى أن الأمر فيها يتعلق بالنوايا"، ويتحدث أبو عرقوب عن حالات يعرفها بدأت بالتواصل العلمي عبر الماسنجر بين أكاديميين انتهت "إلى طرق فساد". لكنه طالب علماء الشريعة بأن "لا يتسرعوا في إصدار الفتاوى المتعلقة بوسائل الاتصال واستخدام التكنولوجيا الحديثة". وقال أبو عرقوب إن "التكنولوجيا سلاح ذو حدين، ووضع ضوابط لعمليات التواصل واستخدام وسائل الاتصال الحديثة أفضل من إطلاق تحريمها"، ويرى ضرورة الاستعانة بخبراء ومختصين قبل إصدار هذا النوع من الفتاوى المتخصصة. |
|||
|
|
||||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المحادثة, الأردن, الشات, الشات", الإفتاء, تحرم, بين, دائرة, شرعية, عبر", فتوى, في, والفتاة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() الإعلانات النصية |
|||